القائمة الرئيسية

الصفحات

ومن الحب ما قتل عناصر الأمن إعتقلت شابا إسبانيا يقطن بمدينة سبتة المحتلة بعدما قام بالسباحة في إتجاه المغرب من أجل لقاء حبيبته المغربية

 




ومن الحب ما قتل عناصر الأمن إعتقلت شابا إسبانيا يقطن بمدينة سبتة المحتلة بعدما قام بالسباحة في إتجاه المغرب  من أجل لقاء حبيبته المغربية


و من الحب ما قتل، و من الحب ما جعل صاحبه في ورطة لا يمكن ان يخرج منها ابدا، قصص الحب و العشق التي نشهدها بين ليلة و ضحاها، تجعلنا نتساءل عن السبب الذي يجعل بعض الاشخاص يخاطرون كي يكسبوا ولاء و حب حبيبهم و عشيقهم؛ فهناك من يخاط بحياته من اجل الوصول لحبيبه، و هناك من يهجر اسرته لا لشيء سوى للوصول لحبيبه، اذن اهذا حب ام هلوسة، هلوسة تصيب صاحبها بالجنون فتجلعله لا الى هؤلاء من العقلاء و لا الى هؤلاء من المجانين بل هو بينهما، ملأ الحب و العشق قلبه فجعله لا يفكر في عواقب ما يفعل كي يصل لهدفه المنشود و الذي يتجلى في الوصول الى حبيبه.

و كما سبقنا الذكر فمثل هذه القصص التي تجعلنا نفكر مرتين، هل للحب مفعول الافيون و المخدرات، التي تجعل من الانسان خارج التغطية، اي نعم فالحب افيون القلوب يجعل الانسان قاب قوسين من الجنون؛ و لا يبالي بما تسفره افعاله اللامعقولة التي يقوم بها كي يكسب محبوبه. عبثا لن يكف عن المحاولة حتى يصل لهدف ذاك.

فالحب ببساطة تامة ما هوالا شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص أو شيء ما، وقد يُنظر للحبّ عامة على أنّه كيمياء متبادلة بين اثنين، وفي داخل جسم الإنسان هرمون يسمى هرمون الأوكسيتوسين، والمعروف بهرمون المحبّين او هرمون الحب، ويفرزه الجسم عندما يتم اللقاء بينهم،و يعد هرمون أوكسيتوسين المسؤول عن الشعور بالحب اي مشاعر الحب عامة، و يعتقد ايضا أن هذا الهرون يلعب دورا مهما في أشياء مثل القبول والترابط الاجتماعي، وبناء الثقة بين الناس..

كما أن الحب يا عزيزي القارئ ما هو الا مجموعة متنوعة من المشاعر الإيجابية والحالات العاطفية والعقلية و لتي تمتلك قوة في التأثير.

و نحن في صدد ذكر قضايا الحب و قصص الحب الغريبة، تطل علينا قصة غريبة نوعا ما، لقاصر لم يتردد ابدا في القفز في مياه البحر للوصول إلى المغرب ومقابلة صديقته و محبوبته ابنة مدينة تطوان بشمال المملكة المغربية. حيث قفز الشاب ، وهو من مواليد مدينة سبتة المحتلة، إلى مياه البحر في منطقة بنزو لا لشيء الا لهدف واحد و هو الوصول الى مدينة تطوان المغربية التي تقطن فيها حبيبته، حيث جعل من السباحة في عرض البحر سبيلا لتحقيق هدفه المنشود.

لكن لسوء حظ هذ الشاب المكلوم، فقد تبخرت وانجلت احلامه فور وصوله المدينة المقصودة، فقد تم اعتقاله من طرف عناصر الأمن بعدما قام بالسباحة في إتجاه المغرب و كله امل في ان يلقى حبيبته المغربية، في واحدة من أغرب تضحيات قصص الحب. حيث قام هذا الشاب الإسباني الذي يقطن بمدينة سبتة المحتلة، بمغامرة غير مسبوقة، بعد ان تسلل سباحة من الثغر المحتل بإتجاه مدينة “الفنيدق” من أجل لقاء حبيبته قبل أن تتدخل عناصر الشرطة المغربية وتقوم بإعتقاله.

فكما اعتدنا سلفا، ان الشباب المغربي هو الذي يسعى جاهدا للهجرة سباحة من سواحل الفنيدق نحو سبتة المحتلة و ذلك بحثا عن لقمة العيش، لكن هذا الشاب الإسباني القاصر، الذي ينحدر من مدينة سبتة المحتلة، خالف العادة وقفز إلى البحر في المنطقة المعروفة ببنزو، وتمكن من الوصول إلى المغرب سباحة، مغامرا بحياته من أجل لقاء عشيقته المغربية التي تقطن بمدينة تطوان، فكما سبقنا القول رمن الحب ما قتل و منه من ادخل صاحبه في مشاكل لا تحمد عقباها.

فمنذ إغلاق المعبر الحدودي بين المغرب وسبتة المحتلة، ارتفعت عدد محاولات الهجرة سباحة وبدت كأنها الحل الوحيد والانسب بالنسبة للمواطنين العالقين في الضفة المحتلة منذ بداية تفشي فيروس كورونا، للعودة إلى بلدهم المغرب، حيث نجح بعضهم في قطع تلك المسافة سباحة على الرغم من الخطورة التي تتخللها.







تعليقات

التنقل السريع