القائمة الرئيسية

الصفحات

استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية

 استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية







فبعد ان قررت السلطات المغربية في شهر ابريل من عام 2021، الإبقاء على تعليق الرحلات الجوية مع 39 دولة  حتى يوم 21مايو/ أيار، و ذلك في تدبير احترازي لاحتواء انتشار سلالات فيروس كورونا المتحورة في البلاد، و التي ما زالت تنتشر في بعض البلدان الاجنبية كالهند التي تعرضت لموجة جديدة قضت على عدد كبير من الاشخاص. حيث كشفت شركة الخطوط الملكية المغربية، في بيان لها  أنه بناء على قرار الحكومة في سياق الوضع الصحي الحالي، ستبقى الرحلات معلقة إلى غاية 21 مايو/أيار 2021 مع كل من فرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا  وبلجيكا وألمانيا والنمسا، و ذلك بسبب تردي الوضعية الوبائية بهذه البلدان،  و تشمل هذه اللائحة الدول التي أبقت الحكومة المغربية على قرار تعليق الرحلات الجوية معها وإليها و هي سويسرا وهولندا وتركيا والمملكة المتحدة والبوسنة وفنلندا وكرواتيا والنرويج واليونان وأوكرانيا وجمهورية التشيك وإيرلندا والدنمارك والبرازيل والأرجنتين وأستراليا، إضافة إلى مصر والجزائر الكويت ولبنان وليبيا والكاميرون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا كوناكري ومالي وغانا وبوستوانا وجنوب أفريقيا. قرار السلطات المغربية الإبقاء على تعليق الرحلات الجوية و الذي تم اتخاذه في شهر ابريل  وسط مخاوف من موجة ثالثة لفيروس كورونا تكون أشد وأكثر شراسة

استئناف الرحلات الجوية

فبناء على المؤشرات الإيجابية للحالة الوبائية بالمملكة المغربية وانخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، و خصوصا عقب توسيع حملات التلقيح ببلادنا و التي شملت مجموغة كبيرة من المواطنين، اتخذت السلطات المغربية إجراأت تدريجية جديدة لتخفيف القيود على تنقل المسافرين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني.

حيث تهدف هذه الإجراأت المتخذة من طرف السلطات المغربية إلى تسهيل عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن.

اذن و في هذا السياق تقرر استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021، وبالنظر إلى كون المجال الجوي للمملكة مازال مغلقا، فإن هذه الرحلات ستتم في إطار تراخيص استثنائية، حيث ان هذه العملية ستجري وفق مقاربة تزاوج بين الانفتاح التدريجي، مع الأخذ بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية الوطنية و كذلك الدولية، و كذا الحفاظ على المكتسبات التي حققتها بلادنا لمنع انتشار فيروس كورونا. فقد تم تصنيف الدول إلى قائمتين، على أساس توصيات وزارة الصحة، بناء على المعطيات الوبائية الرسمية التي تنشرها منظمة الصحة العالمية أو تلك الدول المعنية نفسها عبر مواقعها الرسمية.

حيث ان اللائحة  أ تشمل كل البلدان التي تتوفر على مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بالتحكم في الحالة الوبائية اي انها لا تسجل اعداد كبيرة من المصابين بالوباء، وخاصة انتشار الطفرات المتحورة للفيروس كالبريطانية و الهندية، حيث يمكن للمسافرين القادمين من هذه الدول المعنية بالامر، سواء كانوا مواطنين مغاربة، أو أجانب مقيمين في المغرب، أو مواطنين لتلك الدول أو أجانب مقيمين بها، يمكنهم الولوج إلى التراب المغربي إذا كانوا يتوفرون على شهادة التلقيح و كذلك نتيجة سلبية لاختبار PCR يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني.   أما فيما يخص اللائحة ب فتهم لائحة حصرية لكل الدول الغير معنية بإجراأت التخفيف الواردة في اللائحة أ، والتي تعرف انتشارا للسلالات المتحورة أو غياب إحصائيات دقيقة حول الوضعية الوبائية،حيث يتوجب على المسافرين القادمين من الدول المدرجة في هذه اللائحة، الحصول على تراخيص استثنائية قبل السفر، والإدلاء باختبار PCR سلبي يعود لأقل من 48 ساعة من تاريخ ولوج التراب الوطني، ثم الخضوع لحجر صحي مدته 10 أيام.

فاللائحتين "أ" و "ب" سيتم نشرهما و ذلك بصفة منتظمة على المواقع الإلكترونية للوزارات المكلفة بالشؤون الخارجية والصحة والسياحة. وستخضع اللائحتان لتحيين دوري، على الأقل مرتين في الشهر وكلما اقتضت الضرورة ذلك، و ذلك تبعا للظروف و الحالة الوبائية في الدول المدرجة في اللائحتين. أما فيما يخص عودة المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج، بحرا، في إطار عملية "مرحبا 2021"، فإنها ستتم انطلاقا من نفس نقاط العبور البحري التي تم العمل بها خلال السنة الماضية ووفق الشروط الصحية المحددة أعلاه، مع التنبيه إلى أنه بالإضافة إلى تحليل PCR الذي أدلوا به لركوب الباخرة، سيخضع الوافدون لتحليل PCR ثاني خلال الرحلة و ذلك توخيا لأقصى درجات السلامة الصحية لهم ولذويهم

تعليقات

التنقل السريع